عبد الرسول زين الدين

557

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

* روي أن محمد بن مسلم قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه المعلى بن خنيس باكيا قال : وما يبكيك ؟ قال : بالباب قوم يزعمون أن ليس لكم علينا فضل ، وأنكم وهم شيء واحد ، فسكت ثم دعا بطبق من تمر فحمل منه تمرة فشقها نصفين وأكل التمر وغرس النوى في الأرض فنبتت فحملت بسرا ، وأخذ منها واحدة فشقها وأخرج منه ورقا ودفعه إلى المعلى وقال : إقرأه ! فإذا فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي المرتضى ، الحسن والحسين علي بن الحسين ، واحدا واحدا إلى الحسن بن علي وابنه . ( الخرايج 2 / 624 ) * * * النخل في القرآن أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ وَأَصابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفاءُ فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ [ البقرة : 266 ] أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً [ الإسراء : 91 ] فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْها تَأْكُلُونَ [ المؤمنون : 19 ] وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ [ يس : 34 ] . التفسير * عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : كان رجل مؤمن على عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، في داره حديقة ، وله جار له صبية ، فكان يتساقط الرطب من النخلة ينشدون صبيته يأكلونه ، فيأتي الموسر فيخرج الرطب من جوف أفواه الصبية ، وشكا الرجل ذلك إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فأقبل وحده إلى الرجل فقال : بعني حديقتك هذه بحديقة في الجنة ، فقال له الموسر : لا أبيعك عاجلا بآجل ! فبكى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورجع نحو المسجد ، فلقيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال له : يا رسول اللّه ما يبكيك لا أبكى اللّه عينيك ؟ فأخبره خبر الرجل الضعيف والحديقة ، فأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام حتى استخرجه من منزله وقال له : بعني دارك ، قال الموسر : بحائطك الحسني ، فصفق على يده ودار إلى الضعيف فقال له : تحول إلى دارك فقد ملكها اللّه رب العالمين لك ، وأقبل أمير المؤمنين عليه السّلام ونزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال له : يا محمد